السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

أمثلة من العقائد الفاسدة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

وقال ص198 ـ 199 : والذي ذكرته هناك حجة عليه لو أنه ساقه بتمامه ، لكنه يأخذ منه مايشتهي ويعرض عن الباقي . فتأمل كيف أخذ من كلام الأمير بعضه وترك البعض الآخر الذي قال به جميع العلماء الموافقون منهم والمخالفون … تركه لأنه ينقض احتماله الثاني . وقال ص203 : فتأمل هذا أيها القاريء يتبين لك خطأ الرجل في تضعيفه ليونس ، وأنه لم يصدر ذلك منه عن علم ومعرفة بهذا العلم الشريف … إلخ. هذا ومن المعلوم أن الألباني من جملة مشايخ أبي زيد بإقرار أبي زيد نفسه .

وقال أحمد محمد شاكر في مقالاته ج1 ص300 عن حامد الفقي رئيس ما يسمى بجماعة أنصار السنة المحمدية الذي صاحبه أكثر من أربعين عاما : وكنت في بعض الأحيان إذا لم يعجبك حديث ثابت صحيح ولم تستطع الحكم بضعفه تذهب على تأويله بما يكاد يخرجه عن دلالة الألفاظ على المعاني … ثم ازداد الأمر حين كتبت هامشة معينة حاولت إقناعك ببطلانها ، فأصررت على أثباتها ، فعزمت عليك ألا تفعل وأعذرت إليك أنها إذا طبعت في الكتاب نفضت يدي من الاشتراك في تصحيحه إذ لا أستطيع وضع اسمي على الكتاب ينشر فيه مثل هذا الكلام ، فلم تعبأ بكلامي فتركت العمل اهـ المراد منه .

والأمثلة على ذلك كثيرة يطول المقام بذكرها وبما أوردناه كفاية لمعرفة تعامل هذه الفرقة مع سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

---

٣٤ / ١٩٩