السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

أمثلة من العقائد الفاسدة

الجزء ١ · صفحة ٣٩

والأدلة على إطلاق النفاق والكفر على مرتكبي الكبائر كثيرة جدا ، أما إطلاق النفاق فيدل عليه حديث عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : (( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا ائتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر )) ، وفي رواية (( وإذا وعد أخلف )) بدل قوله (( وإذا عاهد غدر )) .

رواه الإمام البخاري 34 و 2459 و 3178 ، ومسلم 106 ( 58 ) وأبو عوانه 1/20 ، والنسائي 8/116 ، وأبو داود 4688 ، والترمذي 2632 ، وأحمد 2/189 و 198 ، وابن حبان 254 ، وابن أبي شيبة ج6ص124 ، والفرياني في "صفة النفاق" ص33 ، 14 ، 15 ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" 201 ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" 471 ، والحاكم في "علوم الحديث" ص11 ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"7/204 ، وابن منده في "الإيمان" 522 و 523 و 524 و525 و 526 ، والبغوي في "شرح السنة" 37 .

وحديث أبي هريرة ( رضي الله عنه ) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : (( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان )) . رواه الإمام البخاري 33 و2682 و 2749 و 6095 ، ومسلم 107 و 108 ( 59 ) ، والنسائي 8/117 ، والترمذي 2631 ، والفرياني في "صفة النفاق" 24 و 25 و 26 ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" 470 ، وابن منده في "الإيمان" 527 و 528 ، والبغوي في "شرح السنة" 35 .

وأما إطلاق الكفر فتدل عليه أحاديث كثيرة جدا إليك بعضا منها :

1- عن ابن مسعود ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( سباب المسلم فسوقه ، وقتاله كفر )) .

٣٩ / ١٩٩