[سورة البقرة — آية 254]
قوله : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ ﴾ أي ولا صداقة إلا للمتقين . وهو مثل قوله : ﴿ الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [ الزخرف : 67 ] والأخلاء من باب الخليل .
قوله : ﴿ وَلاَ شَفَاعَةٌ ﴾ أي للكافرين ﴿ وَالكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ أي لأنفسهم ، وهو كفر دون كفر وكفر فوق كفر .