[سورة البقرة — آية 211]
قوله : ﴿ سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ ءَاتَيْنَاهُم مِّنْ ءَايَةٍ بَيِّنَةٍ ﴾ قال الحسن يعني ما نجاهم الله من آل فرعون ، وفلق لهم البحر ، وظلل عليهم الغمام وآتاهم بيّنات من الهدى ، أي : بيّن لهم الهدى من الكفر . وقال بعضهم : أراهم الله عصا موسى ويده ، وأقطعهم البحر ، وأغرق عدوّهم وظلّل عليهم الغمام ، وأنزل عليهم المنّ والسلوى .
قال : ﴿ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ الله مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ ﴾ أي يكفرها ، يقول : بدّلوا ذلك واتخذوا اليهودية والنصرانية . ﴿ فَإِنَّ الله شَدِيدُ العِقَابِ ﴾ يخبر الله أنه ستشتد نقمته على اليهود والنصارى الذين بدَّلوا دين الله ، وكل من يفعل ذلك .