[سورة البقرة — آية 280]
قوله : ﴿ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ﴾ ذكر الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رحم الله من يسر على معسر أو محا عنه » .
ذكر يعلى بن شداد بن أوس قال : كنت مع أبي إذ أبصر غريماً له ، فلما رآه الغريم أسرع حتى دخل بيته وأغلق بابه . فجئنا فقمنا على بابه فطلبناه . فقالوا : ليس هاهنا . فقال أبي أنا أنظر إليه آنفاً حتى دخل . فلما سمع الغريم خرج . فقال له أبي : ما حملك على ما صنعت؟ قال : العسرة . قال : الله فقال : اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من أنظر معسراً أو تصدق عليه ، وأشهدك يا رب أني تصدقت عليه » .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من أنظر معسراً أو وضع عنه أظلّه الله يوم القيامة في ظله » .
قوله : ﴿ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ أي إن علمتم أن الصدقة خير لكم من أخذها .