الشيخ عدون في سطور
الجزء ١ · صفحة ١٣٠1940: قام بأوَّل جولة لجمع الاشتراكات لصالح جمعيَّة الحياة، ثمَّ توقَّفت الجولة سنتي 1940 - 1941 لظروف الحرب العالميَّة الثانية، ثُمَّ استؤنفت بعد ذلك، ولم تنقطع منذ ذلك التاريخ.
1943: دخل حلقة العزَّابة عضوا، ثُمَّ صار رئيسا لها إلى يوم وفاته.
1943: أسهم في تأسيس فرع الكشَّافة الإسلاميَّة في القرارة.
1948: شارك في تأسيس جمعيَّة قدماء التلاميذ العتيدة التي تضمُّ كلَّ الطلبة الذين درسوا في معهد الشيخ بيُّوض رحمه الله (معهد الحياة) وتعنى بالنظر في الشؤون العامَّة الاجتماعيَّة منها والثقافيَّة.
1948: عيِّن مفتِّشا عامًّا للمدارس الخاصَّة بوادي ميزاب وبقيَّة مدن القطر بعد أن بدأ الميزابيُّون بالاستقرار بأُسَرِهِم خارج ميزاب.
1981: عيِّن خَلَفًا للشيخ بيوض في رئاسة جمعيَّة الحياة ومؤسَّساتها وزعامة حركة الإصلاح.
1989: عيِّن رئيسا لمجلس عمِّي سعيد خَلَفًا للشيخ عبد الرحمن بكلِّي ولم يزل إلى آخر عمره.
2003:يوم الجمعة 14 فيفري، تم تكريمه بمسقط رأسه القرارة، في حفل بهيج شهدته البلدة كلّها، بمناسبة الذكرى المئوية لميلاده.
2003: وضع الحجر الأساسي لبناء معهد الحياة وداخلية الحياة الجديدين (مشروع الحياة).
2004: يوم الخميس 10 جوان، تَمَّ تكريمه بالجزائر العاصمة، وأُسندت إليه الرئاسة الشرفية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريِّين.
مهامُّه التي كان يتولاَّها وهو في سنِّ السادسة بعد المائة:
ـ رئاسة مجلس عمِّي سعيد ـ رئاسة مجلس باعبد الرحمن الكرثي ـ رئاسة حلقة العزَّابة بالقرارة ـ رئاسة جمعيَّة الحياة وفروعها بالقرارة ـ رئاسة جمعيَّة القدماء بالقرارة ـ رئاسة جمعيَّة التراث ـ إدارة معهد الحياة ـ أمين مال جمعيَّة الحياة ـ القائم بجولة جمع الاشتراكات لصالح جمعيَّة الحياة ـ رئاسة عشيرته آل كاسي والناصر ـ رئاسة دورية الحياة ـ الموجِّه العامُّ لجميع الأنشطة العلميَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة بالبلدة ـ الرئاسة الشرفيَّة لجمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين بعد وفاة الشيخ سحنون، رحمهما الله.
نتاجه الفكري:
*- عشرات المقالات التي كان يرصِّع بها جرائد الشيخ أبي اليقظان، ويتحف بها جريدة الشباب بمعهد الحياة.
*- مئات الرسائل القيِّمة التي تعدُّ وثائق تاريخيَّة لحركة إصلاحيَّة واجتماعيَّة وعلميَّة جاوزت الثمانين عاما.
*- آلاف من المتخرِّجين على يده ممَّن صاروا شموسا ينيرون درب الحياة في مختلف المجالات، وقد صاغهم على سننه، وغذَّاهم بفكره، وأشبعهم من إخلاصه، داخل الوطن وخارجه.
*- مئات الدروس التي كان يلقيها في المسجد والمناسبات العامَّة والخاصَّة.
*- كتاب: «معهد الحياة نشأته وتطوُّره».
ميزاته الخاصَّة:
تقوى الله عزَّ وجلَّ، الورع الشديد، التضحية والإخلاص، التواضع الكبير، التفاني في الحفاظ على مقوِّمات الأمَّة، الدفاع المستميت عن اللغة العربيَّة، الشغف الشديد بالمطالعة، تشجيع المبادرات البناءة والتطور الإيجابي، السعي الحثيث الجادُّ في وحدة المسلمين.
وفاته
تُوُفِّيَ في سحر يوم الثلاثاء 19 رمضان 1425 هـ / 2 نوفمبر 2004 م وعمره 106 سنة، وترك زوجة وأربعة ذكور وثلاث إناث، وشُيِّعت جنازته صبيحة الأربعاء 20 رمضان، في موكب مَهيب، بحضور آلاف المشيِّعين من مختلف أنحاء القطر الجزائري.
ـ رحمه الله، وأسكنه فسيح جنانه ـ