الشيخ عدون في سطور
الجزء ١ · صفحة ١٢٩الشيخ عدون في سطور
الاسم: سعيد بن بالحاج بن عدُّون بن الحاج عمر.
اللقب: شريفي.
تاريخ الميلاد: 1319 هـ / 1902 م.
مكان الميلاد: القرارة ولاية غرداية.
1910 - 1912: زاول التعليم الابتدائيَّ في كُتَّاب السيِّد إسماعيل بن يحكوب، وفي المدرسة الرسميَّة بإشراف المعلِّم: الطالب محمَّد بالقرارة.
1912: توفِّيَ والده وبيعت دار سكناه، وبقي تحت كفالة خاله أحمد بن الحاج سعيد جهلان. فسافر إلى مدينة سريانه بولاية باتنة للكسب والعمل تحت طائلة الفقر والعوز وعمره عشر سنوات.
1912 - 1915: دخل المدرسة الرسميَّة في مدينة سريانة، وكان طالبا نجيبا ومتفوِّقا، ولكنَّ ظروف العمل في الدكَّان لم تسعفه لإجراء الامتحانات.
1915: عاد إلى القرارة إثر قيام الحرب العالميَّة الأولى ودخل مدرسة الشيخ محمَّد بن الحاج إبراهيم قرقر المعروف بالشيخ الطرابلسي، ووصل في حفظ القرآن إلى سورة يس.
1915: عاد إلى مدينة سريانة ليتفرَّغ للعمل فقط دون التعلُّم، فكان حاذقا لبيبا كسب ثقة زبائنه ومستخدميه.
1919: عاد إلى القرارة للزواج، ودخل مدرسة الشيخ الطرابلسي مرَّة ثانية، وبعد سبعة أشهر استظهر القرآن الكريم.
1920: دخل حلقة «ِإيرْوَانْ».
1920: تُوفِّيَ وليُّ نعمته خاله أحمد بن الحاج سعيد، فاشتدَّ به الأمر وازدادت متاعبه الماليَّة وهو ربُّ أسرة، وكان كارها للغربة والعمل التجاريِّ، إذ كان يطمح إلى حياة العلم وخدمة المجتمع.
1920: دخل معهد الشيخ الحاج عمر بن يحيى طالبا، وشكا له حاله وعوزه ورغبته في التعلُّم فطمأنه فقام ببعض ما يصلح حاله ليواصل تعلُّمه، وهناك ازدادت معرفته واشتدَّ اتِّصاله بزعيم الأمَّة ورائد الإصلاح الشيخ بيُّوض رحمه الله.
1923: شارك في جلسات متوالية لإصلاح التعليم بإنشاء معهد على النُّظُم الحديثة للتعليم بعد وفاة شيخه الحاج عمر بن يحيى سنة 1921.
1925: تأسَّس معهد الحياة (معهد الشباب سابقا) تحت إشراف الشيخ بيوض، وعيِّن الشيخ عدون ن مديرا له إلى يوم وفاته. ويقول الشيخ عدُّون: «إنَّ أحسن عمل أتقرَّب به إلى الله تعالى هو سعيي وأثري في تأسيس المعهد، وأعتقد أنه لو لم أكن حاضرا يوم ذاك لبقيت حالة التعليم على حالها جيلا أو أكثر». واستمرَّ أستاذا بالمعهد إلى سنة 1988 مدرِّسا للموادِّ الشرعيَّة والعربيَّة خاصَّة مادَّة النحو. كما كان رئيس جمعيَّة الشباب التي تُعْنَى بالتكوين الثقافيِّ والاجتماعيِّ للطلبة، وتُعِدُّهم في ميدان الخطابة والشعر والمقالة، وكذا رئيس مجلَّة الشباب التي يصدرها طلبة المعهد أسبوعيًّا.
1926: شارك بأوَّل مقال في جريدة وادي ميزاب بعنوان: «جولة في وادي ميزاب».
1930: خَلَفَ الشيخَ أبا اليقظان في إدارة الجريدة لمدَّة شهر في الجزائر لَمَّا جاء إلى القرارة لتزويج ابنه عيسى.
1936 - 1937: بقي سنة كاملة في الجزائر لإدارة الجريدة والإشراف عليها إشرافا كاملا خلفا للشيخ أبي اليقظان لَمَّا استقرَّ بالقرارة.
1937: شارك في تأسيس جمعيَّة الحياة التي تشرف على الحياة العلميَّة في القرارة، فعيِّن عضوا في إدارتها، ثُمَّ صار رئيسًا لها إلى يوم وفاته. وكان الشيخ بيُّوض يقول كلَّما جرى تجديد انتخابات إدارة الجمعيَّة: «غيِّروا من شئتم إلاَّ الشيخ عدون».
1938: عُيِّن عريفا لحلقة إيروان وللعريف مقامه يومذاك.
1938: شارك في تأسيس نادي الحياة الذي يعدُّ ميدانا لفرسان الخطابة والشعر والتمثيل.