مجلة الحياة، العدد 10 (مبوبة) مجلة الحياة

قبل البدء ... عدد عاشر .. ومرحلة عاشرة

الجزء ١ · صفحة ٧

قبل البدء … عدد عاشر .. ومرحلة عاشرة

أ. محمد أحمد جهلان

- لجنة التحرير في دورية الحياة -

أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها

المركز الجامعي، غرداية.

هذه تسعُ سنواتٍ طُويت منذ أن صدر العدد الأوَّل من هذه المجلَّة المباركة، تسعُ سنوات حملت فيها راية الفكر المستنير، وانبرى كتَّابها الأوفياء لإعلاء كلمة الحق، وتبليغ العلم الرفيع، ونشر الفن البديع.

ونحن على عتبات العدد العاشر وهذه السنة العاشرة، نستوقف التاريخ نسائله عن مؤسسي هذه المجلة، ونستلهم العبر من مآثرهم، ونستشفُّ الفِكَر من تضحياتهم وخالص جهادهم.

فالمجلة بالنسبة لمؤسسة "معهد الحياة" ــــ كما أقرَّ الأديب الدكتور صالح الخرفي (رحمه الله) ـــــ «هي ذاكرة أمجادها على مرِّ الزمن وعبر الأجيال، ومرصد وقائعها وأحداثها، الناس يغدُون ويروحون وذاكرة المرء إلى نضوب، ويبقى ما يرصُدُ الكتَّابُ، أو تُسجِّلُه المجلَّة همزة وصلٍ بين الغادي والرائح».

صدقتَ ـــ والله ـــ يا صالحنا، فقد مضيتَ إلى بارئك بعد سنة واحدة من خطابك هذا في العدد الأوَّل من "الحياة"، وبقي ذكرُك الصالحُ صلاحَ أعمالِكَ ونَفْعَ تآليفِكَ وكتاباتِكَ، كما بقي حرصُك على أن تكون افتتاحية العدد الثاني من المجلَّة بقلم شيخك وأستاذك الشيخ عدُّون (رحمه الله) فكان ذلك، وكتب متواضعًا كعادة العظماء أمثالكما: «أبى إلاَّ أن تكون الافتتاحيةُ لهذا العاجز البالغ من الكِبر عتيًّا، والذي أثقلت كاهِلَه التسعونُ وتوابعُها، وبينه وبين أن يطرق باب المائة خطواتٌ قلائل، إن أمهله الأجل، وإن كان ـــ والحمد لله ـــ لم يسأم تكاليف الحياة كما سئمها صاحب الثمانين … »

هكذا ياشيخنا عدُّون افتتحتَ العدد الثاني من "الحياة" .. فلم يكن موضوع «معهد الحياة

٧ / ٢٢١