مجلة الحياة، العدد 13 مجلة الحياة

11 دفرور - التعليم القرآني في الزوايا

الجزء ١٢ · صفحة ١٦٧

بعض الفروق والنظائر المتشابهة، وذلك نحو قولهم في بيان انفراد «شرد بهم» في القرآن:

«شرد بهم في سورة الأنفال عديمة النظير والمثال»(1)

وفي بيان مواقع ما وقعت فيه عبارة «كن فيكون»:

كن فيكون عدها ثمان

مذكورة في سور القرآن

في البكر والأنعام والعمران

ليكن ذا في ضمنه اثنان

والنحل ثم مريم وغافر

وفي يس عدة المسافر(2)

2 ــــ التصحيح: وبعد الانتهاء من كتابة الآيات على اللوح، يقوم الشيخ بقراءة ما كتب الطالب وتصحيح ما وقع فيه من أخطاء سواء فيما يتعلق بشكل وضبط الحروف أو ما سقط سهواً أثناء عملية الإملاء أو ما تعلق بالرسم العثماني.

وتحظى عملية التصحيح بأهمية بالغة في التعليم القرآني ذلك أن اللوح غير المصحح قد تقع فيه أخطاء، وبالتالي لا يؤذن للطالب بحفظ ما كتب على اللوح إلا بعد التصحيح.

ويلاحظ أن كلا من الإملاء والتصحيح يكون صباحاً قبل الساعة العاشرة، ولا يخفى أنه في هذا الوقت يكون كل من الشيخ والطالب في كامل النشاط والحيوية.

3 ــــ الحفظ: بعد عملية التصحيح يأخذ الطالب في ترديد الآيات المكتوبة آية آية حتى يحفظها عن ظهر قلب، ويلاحظ هنا أن الطالب يحفظ على قدر طاقته، وحسب مهارته في الحفظ، فهناك من يكون حفظه ثلاث آيات، وهناك من يحفظ عشراً، وهناك من يصل حتى نصف الحزب في اليوم الواحد.

4 ــــ العرض: بعدما يتم حفظ الطالب لما كتب على لوحه يقوم بعرضه على الشيخ، ومن خلال ذلك يدرك مدى حفظ الطالب للوحه، وهذا العرض هو الأولى.

(1) - مسائل قرآنية، محمد الطاهر التليلي، ص 95.

(2) - المرجع نفسه، ص 29.

١٦٦ / ٣١٤