12 مرموري - قراءة سوسيوأخلاقية لمنظومة قيم التدريس
الجزء ١٣ · صفحة ١٧٨وهكذا تتلخص أهمية التعليم في تحقيق الأهداف التالية:
*-الأهداف الإدراكية المعرفية التي تعنى بتعليم الأفراد المهارات والمعارف.
*-الأهداف القيمية التي يعنى النظام التعليمي فيها بإعداد الأفراد لكي يكتسبوا المواطنة وخلق مواطن يحتفظ بالقيم الصحيحة للحياة والمشاركة في حياة المجتمع.
*-التنشئة الاجتماعية تجعل الأفراد أكثر توافقا وبطريقة ملائمة قادرين على الدخول في علاقات شخصية متبادلة مع الآخرين.
*-الحراك الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات المحرومة من بعض الحقوق وإحداث تنمية شاملة للمجتمع.
ولتحقيق هذه الأهداف يتطلب منا إعطاء عناية فائقة للنظام التربوي والتعليمي عامة ولنظام التدريس خاصة، والحديث عن نظام التدريس يقودنا إلى الحديث عن ماهيات التدريس ونماذجه وطرقه وآلياته المنهجية والنظرية، والإجتماعية والنفسية، وهو حديث عن منظومات متعددة للتدريس وقيم التدريس، ومن دون شك فإن نجاح الأهداف الإجتماعية من نجاح عملية التدريس ومن نجاح منظومة قيم تستند إليها هذه العملية وهو الموضوع الذي نتحدث عنه في المباحث التالية:
المبحث الثاني:
منظومات التدريس:
إن استخدام الفكر المنظومي يسمح لنا بتحديد المشكلات التعليمية التي تواجهها من خلال تحليل الأوضاع القائمة في المدرسة، وفي المنهج، وفي الوحدة الدراسية، والدرس اليومي، كما يوجه المعلم إلى تنظيم مواقف التعليم وفق الأهداف التعليمية التي يريد تحقيقها ويساعده في ترتيب محتوى المادة المتعلمة واختيار المواد التعليمية التي تناسب طلابه، كما يساعده في حل الكثير من المشكلات التي قد تواجهه داخل قاعة الدراسة.