13 أبو بكر صالح - توثيق عقد الزواج
الجزء ١٤ · صفحة ٢٠٤عقد النكاح شرط قضائي ولا علاقة لها بأي أمر ديني.
2 ـ سلبيات ومخاطر عدم توثيق عقد الزواج:
1 - حدوث الحمل قبل توثيق العقد.
2 - وفاة الزوج قبل التوثيق.
3 - حدوث الطلاق مع وجود الحمل.
4 - اضطرار الزوجة أن تضع حملها في عيادة وليس لها عقد ولا دفتر عائلي.
5 - مستقبل الأولاد؛ علاجهم وتعليمهم وكل حقوقهم.
6 - غيبة الزوج الطويلا وإهمال الزوجة وأولادها.
7 - اكتشاف أن للزوج زوجة أو زوجات في عصمته.
8 - إدعاء الزوجية ممن ليس زوجا طمعا في مال المتوفاة أو المتوفي، أو لإلحاق نسب أو لتفريق زواج.
خامسا: إجراءات توثيق عقد الزواج
1 ـ بداية كتابة عقود الزواج:
ابتدأت كتابة العقود عندما بدأ المسلمون يؤخرون المهر أو شيئاً منه وأصبحت هذه الوثائق التي يدون فيها مؤخر الصداق أحياناً وثيقة لإثبات الزواج.
وقد أورد صاحب منهج الطالبين نموذجا لصكوك التزويج يعود تاريخه إلى القرن الرابع الهجري بخط العالم الفاضل محمد بن روح بن العربي جاء فيه:
« … وأشهدنا محمد بن حكيم، على نفسه، في صحة من عقله وبدنه وجواز أمره وفعله: انه قد تزوج أم هاشم بنت إبراهيم بن مكدم، على سنة الله وسنة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وعلى صداق عاجل وآجل.
فالعاجل من ذلك: ثلاثة مائة درهم نقاء والآجل ثلاثون نخلة بأرضها وشربها صداقا لها عليه، في نفسه وماله ومحياه ومماته، لابراءة له منه، ولا من شيئ منه حتى يؤديه إليها بجميع حقوقه، أو إلى من يقوم بأمرها بمطالبته إياه لها، على ما يراه المسلمون في أحكامهم، وسنتهم، ويتفقون عليه بينهم.
وعلى هذا الصداق المسمى في هذا الكتاب، تزوج محمد بن حكيم أم هاشم بنت إبراهيم بن مكدم، وبه استحل وطأها، وبه يكتب عقدة النكاح بينهما على ما زوجها وليها يوم زوجه على حكم