مجلة الحياة، العدد 13 مجلة الحياة

17 الرسائل الجامعية 1 ارفيس

الجزء ١٨ · صفحة ٢٥٣

طاهرة حلال، وتمَّ إقحامها في الأطعمة كذلك عن طريق المذيبات الحلال؛ كالماء أو الزيوت النباتية.

لكنها تدخل حيّز الاشتباه إذا استُخدم فيها مذيبات محرَّمة أو نجسة، كالكحول أو الدهون الحيوانية المحرمة.

* ــــ مواد من مصدر حيواني محرّم؛ إما لذاته كالخنزير، أو لكونه مما تجب فيه الذكاة ولم يُذكّ ذكاة شرعية. وهذه المواد قد تكون دهنية كالأحماض الدسمة والجلسيرين، أو بروتينية كالجيلاتين والأحماض الأمينية، أو معدنية كفوسفات العظام.

* ــــ مواد ناتجة عن تخمّرات كحولية.

* ــــ مواد مصدرها حلال لكن ثبت إضرارُها بصحة الإنسان، وهذه لا تتطلَّب تفصيل الكلام فيها لأن البلدان المصنّعة للمواد المضافة تتبع هذه الأمور، وتسارع في الغالب إلى منعه أو تفرض عليه القيود.

وقد بُحثت هذه المواد من ثلاثة جوانب هي:

* ــــ حكم الاشتباه فيها إذا لم يثبت بيقين أن مصدرها حرام.

* ــــ مدى القول باستحالتها عن أصلها، وتغير حكمِها الشرعي تبعا لتلك الاستحالة.

* ــــ مدى تأثيرِ الكمية المضافة منها على الأطعمة التي تضاف إليها.

ومن أهم المواد المضافة التي يكثر استعمالها في الأطعمة ويحوم حولها الاشتباه:

أ- المواد الصادرة من الدهون:

ولقد تبيّن من خلال فحص قوائم الموادّ المضافة إلى الأطعمة المتّفَق عليها عالميا أنّ هناك ثلاثة أنواع من مشتقات الدهون:

* ــــ إسترات الأحماض الدهنية، وعلى رأسها الغلسيريدات الأحادية (المونوغلسيريد).

* ــــ الأحماض الدهنية الحرة التي يتمُّ استخلاصها بتفكيك كلِّي لجزيء ثلاثي الغلسيريد.

* ــــ الفوسفوليبيدات التي تُعتبر موادَّ الاستحلاب الأكثر شيوعا في الأطعمة الطبيعية، وهي في الغالب تستخرج من زيوت نباتية.

والغلسيريدات الأحادية الصناعية التي تقحم في الأطعمة هي في الغالب مزيج من أحادياتِ وثنائيات وثلاثيات الغلسيريد.

وثلاثياتُ الغلسيريد هي الدهن

٢٥٣ / ٣١٤