07 حريزي - فصل في الفصل
الجزء ٨ · صفحة ٩٩بناء على النص السابق فإننا نبين اعتقادات الإباضية تجاه مخالفيهم، في السياسة والاعتقاد، وبالإضافة إلى الاعتقادات السنية السابقة فإن الإباضيين لا يعتبرون مخالفيهم مشركين.
1. لا يعتبرون مخالفيهم في المذهب مشركين بل هم مسلمون موحدون، والإقامة بينهم حل طلق.
2. الفساق والعصاة من المسلمين هم موحدون مسلمون؛ ولكنهم كفار النعم والأحكام، أي: جحدوا أنعم الله عليهم، وستروها وغطوها مع إحسان الله إليهم بجميع النعم، ژ? ? ? ? ??ژ (لقمان: 20)، ژ ? چ چ چ چ ? ? ? ? ?ژ (النساء: 69).
3. هم لا يحلون أبدا دماء المسلمين عامة؛ إباضية أو مخالفين إلا إذا ابتُدِئ الاعتداء عليهم، وفي النص السابق للطبري وابن الأثير خطأ فادح سنناقشه بالأدلة الدامغة.
4. لا يكفرون القعدة بل يوالونهم، وابن إباض رئيسهم.
5. حلال مناكحة غيرهم أي مخالفوهم.
6. وحلال أكل ذبائحهم.
7. وحلال التوارث فيما بينهم.
8. ويقبلون شهادتهم.
9. يحرمون الاستعراض والخروج وقطع الطريق، واغتصاب الأموال مطلقا.
10. الاستيلاء على الأمانة حرام شرعا، وحفظ ورد الأمانة أمر شرعي.
11. قتل الأطفال حرام وولايتهم واجب.
12. البراءة التامة من جميع الخوارج والفرق الضالة، مثل الأزارقة والصفرية والنجدية والبيهسية، وغيرهم ممن هو ضال عن سبيل الله، ومن يدمج الإباضية ضمن تلك الفرق الضالة يُعتبَر ضلال وظلم بل وجهل واضح، وخطأ تاريخي فاحش وفادح؛ لأن ابن إباض قد تبرأ منهم جميعا، وفارقهم كما في النص السابق بخروجهم عن السلطان، وضلالهم عن أصول الدين بالتأويلات غير الشرعية، وابن إباض ليس بخارجي مثلهم، بل دينه القعود عن الحروب بين المسلمين، والتقية مع السلطان الجائر جائزة كما سنبين، ولا يجوز الخروج عنه، ولا حتى