أزمة القيم في ظل التعدّدية الثقافية للمجتمع وعلاقتها بظاهرة العنف إبراهيم بن حمُّو تامتلت
الجزء ١٠ · صفحة ١٥2) دور المعلم في تعليم القيم: تتعدد الأدوار التي يمكن أن يؤديها المعلم في تعليم القيم وتعزيزها عند الطلبة، ويمكن تصنيفها وفق الآتي(1):
أ الأدوار النظرية: تتضمن الآتي:
• شعور المعلم بأهمية دوره في تعليم القيم وأنها جزء رئيس من عمله التربوي، والاهتمام بالموضوعات القيمية وإبرازها من خلال المضمون التعليمي والأهداف التعليمية.
• تعريف الطلبة بأهمية القيم وكونها معيار تفضيل الإنسان على غيره من المخلوقات الأخرى.
• رصد منظومة القيم السائدة بين الطلبة، تصنيفها إلى قيم إيجابية يجب تعزيزها، وأخرى سلبية ينبغي محاربتها، والكشف عن أضرارها على الفرد والمجتمع.
• تحديد مجموعة من القيم التي يجب على الطلبة تمثلها خلال العام الدراسي وتوزيعها على أشهر السنة والعمل على معالجتها وتعليمها.
• ربط القيم بالعقيدة الإسلامية السمحة، وبقواعد السلوك الإسلامي القويم الذي يشعر الفرد بالاعتزاز والسعادة النفسية وتقدير الذات واحترام الآخرين، كما يحقق للمجتمع قوته واستقراره ونظافته من عوامل التفكك والضعف الأخلاقي والاجتماعي.
• الكشف عن مظاهر الصراع القيمي وأسبابه، وخطورة القيم السلبية الوافدة على الناشئة والمتعلمين.
ب الأدوار التطبيقية: تتضمن الآتي:
• السلوك الشخصي المتوافق مع القيم الحميدة باعتبار المعلم أسوة وقدوة حسنة.
• السماح للطلبة بالتعبير عن آرائهم ومواقفهم بحرية.
• تقديم نماذج وأمثلة إيجابية توضح نتائج الالتزام بالقيم الحميدة.
• توظيف طرائق واستراتيجيات تعليم القيم المختلفة في المواقف التعليمية.
• توفير فرص للحوار والمناقشة حول الأبعاد القيمية للمحتوى الدراسي.
(1) - علي عبد الحميد أحمد. (2010). التحصيل الدراسي وعلاقته بالقيم الإسلامية التربوية. بحث مقدم لنيل درجة دكتوراه في التربية: تخصص علم نفس تربوي. مكتبة حسن العصرية: بيروت.