أزمة القيم في ظل التعدّدية الثقافية للمجتمع وعلاقتها بظاهرة العنف إبراهيم بن حمُّو تامتلت
الجزء ١٠ · صفحة ١٦• المقارنة بين أنماط السلوك القيمي الحميد وما يقابله من أشكال السلوك المذموم.
• تخصيص قراءات وواجبات تهتم بالجانب القيمي ضمن موضوعات الدراسة الأكاديمية.
• تضمين أساليب التقويم والاختبارات مواقف تتعلق بالسلوك القيمي للطلبة.
• التعاون مع الأسرة وأولياء الأمور والزملاء على تعزيز القيم الإيجابية وتغيير القيم السلبية.
3) دور الطالب في تعليم القيم: الطالب في المناهج الحديثة محور العملية التعليمية مما يلزم الجميع توفير المحبة والعطف والتقبل، ومد يد العون والمساعدة له لكي يتعلم، فعلينا أن نحببه العلم ونقدر جهده ونعززه ونشجعه حتى يقبل على التعلم.
أمام الصراع الذي يعيشه المتعلم في واقعه فإن دوره في تعلم القيم ينبغي أن يوجه من الأسرة أولا ثم من المدرسة ثانيا ثم تتسع الدائرة لتشمل مؤسسات المجتمع كافة، وحتى يتحقق دوره الفعال فعلينا توفير مجال واسع للحوار والمناقشة والتعبير الحر عن آرائه والكشف عن أفكاره وتقديرها واحترامها، وتشجيعه على الكلام والحوار، وتنمية تفكيره الناقد والإبداعي، وتزويده بمهارات حل المشكلات والوصول إلى اتخاذ القرارات الواعية ووضع الحلول المناسبة للتغلب على الصعوبات التي يلاقيها وتعزيز ثقته بنفسه وتقديره لذاته وسلوكه الإيجابي.
4) مشكلات تعلم القيم وتعليمها: تواجه عملية تعليم القيم صعوبات مختلفة، تختلف مصادرها وتتعدد سماتها، ومن هذه المشكلات ما يرتبط بالإطار الثقافي العام، ومنها ما يتعلق بالمناهج والعملية التدريسية نعرضها في الآتي(1):
أ أزمة القيم التربوية في إطارها الثقافي العام: وتتحدد في المشكلات الآتية:
(1) - ماجد زكي الجلاد. تعلم القيم وتعليمها: تصور نظري وتطبيقي لطرائق واستراتيجيات تدريس القيم. مرجع سابق. ص99 - 107.