أزمة القيم في ظل التعدّدية الثقافية للمجتمع وعلاقتها بظاهرة العنف إبراهيم بن حمُّو تامتلت
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠• أشارت الاتجاهات المتعددة في المدرسة السلوكية إلى أن سلوك الفرد هو سلوك متعلم ناتج عن تفاعل الفرد مع بيئته، فالفرد يكتسب سلوكاته الإيجابية المقبولة اجتماعياً وسلوكاته السلبية من خلال الخبرة والتعلم والتفاعل مع بيئته.
• أشارت نظرية التعلم الاجتماعي (النمذجة): بأن سلوك الفرد متعلم يتم من خلال الملاحظة والنمذجة أو التقليد، فالسلوكات التي يتعلمها الفرد هي من خلال ملاحظته للآخرين وتقليده لهم، فمشاهدة النماذج العدوانية لها أثر بالغ في تعلم الفرد للسلوك العدواني …(1).
3) مميزات سلوك العنف:
يتميز سلوك العنف بعلاقته بما يأتي:
• النشاط الذي يبذله الفرد من أجل السيطرة على الشروط المادية التي تحيط به.
• حالات الدفاع عن النفس أمام أخطار واقعة أو محتملة الوقوع.
• تأكيد الذات بدافع الغضب أو الدافع الجنسي.
• الرغبة بالتملك.
• ضبط سلوك الآخرين.
• الإحباط.
4) أشكال العنف:
يتخذ سلوك العنف لدى الأفراد والجماعات أشكالاً متعددة ومستويات متفاوتة من الشدة، يمكن تصنيفها كالآتي:
• العنف الجسدي: ويكون بالضرب والرفس وشد الشعر، والعض وإيذاء الآخرين، والتخريب، والاعتداء على الممتلكات، والقتل، وإيذاء الذات أو الانتحار.
• العنف اللفظي: ويكون بالشتم والقدح والتهديد والتوبيخ، وإهانة الآخرين.
• العنف الرمزي (غير اللفظي): ويكون بتحقير الآخرين، والاستهزاء والسخرية، والحرمان المادي والعاطفي، والنفسي والاجتماعي، والنبذ والإهمال، والتفرقة والتمييز، وإيقاع الظلم، وعدم المساواة.
5) أنواع العنف:
1 - العنف الأسري: ويتمثل في العديد من الصور، منها «العنف ضد المرأة والطفل، الإساءة للطفل أو استغلاله، الاعتداءات الجنسية، الخلافات بين الوالدين أو الأزواج … »
(1) - إدارة التعليم العام وشؤون الطلبة، الدليل الوقائي لحماية الطلبة من العنف والإساءة، مرجع سابق ص 7 - 8.