الأستاذ، العنصر المهم في عملية التدريس الجامعي إبراهيم بن بكير بحاز
الجزء ١١ · صفحة ١٠- وضع بطاقة لكلِّ مصدر أو مرجع تم اعتماده، مع ذكر المكتبة التي يوجد بها ورقمه ثم لابد أن تتعدد بطاقة كل مصدر أو مرجع بعدد أفراد المجموعة بحيث يكون لكل فرد في المجموعة بطاقاته المصدرية الخاصة به، سواء تلك التي جمع هو منها المادة الخبرية أو جمع منها أعضاء فرقته، وهكذا ترسخ أسماء المصادر والمراجع في ذهن الطالب.
- الوقوف الأسبوعي على تقدم العمل في جمع المادة الخبرية، بإضافة مصادر أو بطاقات وتسجيل ذلك في دفتر عند الأستاذ يؤكد العمل الجماعي وتقدمه أو العكس إن لم يكن هناك تقدم.
- التدرج في مراحل البحث ابتداء من اختيار الموضوع فوضع الخطة فجمع المادة ثم تصنيفها ثم تحرير البحث، يجعل الأستاذ موجها حقيقة لأعمال الطلبة ومشرفا عليها، كما يجعل الطلبة يستوعبون فعلا تلك المراحل.
- ترسيخ المعلومات المدونة في البطاقات لدى الطالب بحكم قراءته لها مرارا في كل مرحلة من المراحل المذكورة.
إذن هذه هي أبرز النتائج المحقَّقة في هذه التجربة، وهي كلها تخدم الطالب، وتجعل منه طالب علم، وتؤهله ليكون باحثا وليدفع بعملية البحث العلمي أشواطا إلى الأمام.
وإذا تطرقت، في الختام، للحديث عن الوسائل البيداغوجية المساعدة في عملية التدريس، كالخرائط و «السْلاَيْدَات» والأقراص المدمجة وجهاز العرض «الدَّاتَاشُو» وغيرها، فإنَّ جامعاتنا لا تزال فقيرة إلى هذه الوسائل، وكانت فقيرة إلى وسائل غير مكلفة وبسيطة كالخريطة، وهي اليوم أفقر إلى ما هو أكثر كلفة وأسهل تلفا أو سرقة!