مجلة الحياة، العدد 18 مجلة الحياة

قراءة في ديوان «مُدُّوا الأيادي نتصالح» للشاعر الأمين أحمد مصطفى بن محمد ابن ادريسو

الجزء ١٩ · صفحة ١١

* - اختار أكثر من تضمين في قصيدة «وَيْحَ المُعَلِّمِ .. » من إبراهيم طوقان:

إِذْ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مُبَجَّلاً؟ … (مَنْ كَانَ لِلنَّشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلاَ)(1)


* - وفي قصيدة «الآيَةُ الكُبْرَى مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم -»، آثر الشاعر أن يقتبس من هَمْزية البوصيري:

فَعَلَيْكَ الإِلَهُ أَثْنَى وَصَلَّى … (وَعَلَى الآلِ وَالصَّحَابَةِ طُرَّا)(2)

6) الحكم والأمثال:

ضمَّن الشاعر قصائده في بعض الأحيان حكما بليغة، وأقوالا تجري على الألسن مجرى المثل، فزاد ذلك في تصوير المعنى وتقريبه إلى الذهن، ومما جمعناه للأمين في هذا الصدد قوله في قصيدة «إِلاَّ أَنْ تَكُونَ مُعَلِّمًا»(3):

لَنْ تُورِقَ الأَشْجَارُ مَادَامَتْ تُغَذَّى بِالظَّمَا

لَنْ تُشْتَهَى ثُمُرٌ إِذَا كَانَتْ مُشَوَّشَةَ النَّمَا

وكذلك ما ورد في قصيدة «لَمْ يَعُدْ يُجْدِي النَّشِيجُ»(4):

دَوْلَةُ البَاطِلِ تَبْقَى مَا إِذَا لَمْ تَأْتِ بَغْيَا

دَوْلَةُ الْحَقِّ سَتَفْنَى إِنْ طَغَتْ جُورًا وَغِيَّا

7) الدعاء:

أكثر من إيراد صيغ الأدعية في نهاية بعض قصائده، بأسلوب المناجاة والابتهال، فكانت أبياتُه تلك قطعا من الأدعية المباشرة، نورد بعضها:

(1) - مقتبس من قصيدة لإبراهيم طوقان يرد فيها على شوقي، يقول فيها:

اقعُد فَدَيتُكَ هَلْ يكُونُ مُبَجَّلاً … مَنْ كَانَ لِلنَّشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلاَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(2) - انظر: مجموعة ناظمين: الدر الثمين في معجزات سيد المرسلين، المطبعة العربية لدار الفكر الإسلامي، الجزائر، 1973، ص93.

(3) - ديوان مدوا الأيدي: 175.

(4) - المصدر السابق: 113.

٣٧٧ / ٤٤٩