الشهيد عبد الرَّحماني محمَّد بن يحيى الأستاذ عيسى بن محمد الشيخ بالحاج
الجزء ٢١ · صفحة ٤الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) ژ فحمدًا لك في الحال والمآل يا من لا يُحمد على مكروه سواه، وإنَّ القلب ليخشع، وإنَّ العين لتدمع، وإنَّا على فراقك يا محمَّد لمحزونون، غير أنَّا لا نقول إلاَّ ما يرضي الربَّ، فـ ژ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) ژ فما أحكم مشيئةَ الرحمن في كلِّ ما تأتي وتذر، وما أرحم عدالةَ الديَّان في كلِّ ما عظم ونزر، وما أتعس الإنسانَ إن هو طغى وكفَر، ويا بُشراه بالسعادة إن هو احتسب وشكر، تلك لَعَمري أعظمُ المِنَّة في المنية، وذلك إي وربِّي جزيل الثواب على عظيم المصاب ژ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) ژ وإذ كان الأمر كذلك فـ
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ … وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي … فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ