الشهيد عبد الرَّحماني محمَّد بن يحيى الأستاذ عيسى بن محمد الشيخ بالحاج
الجزء ٢١ · صفحة ١٢أمَّا فقيدنا الذي عاش مسكينًا ومات مسكينًا وسيحشر مسكينًا فهذه ترجمة مختصرة لحياته:
*- ولد محمَّد بن يحيى عبد الرحماني يوم 26 جوان سنة 1983 بالقرارة من عائلة مؤمنة تقيَّة.
*- زاول تعليمه الابتدائيَّ بمدرسة الحياة الحرَّة وبمدرسة الشيخ الحاج عمر بن يحيى الرسمية، ثم التحق بإكمالية ابن خلدون لمتابعة مرحلة الإكمالي، ثم بثانوية الشيخ بيوض لمرحلة التعليم الثانوي.
*- تحصَّل على دبلوم الكهرباء المعماريَّة من مركز التكوين المهني بالجزائر العاصمة.
*- انضمَّ إلى منظَّمة الكشافة الإسلامية الجزائرية صغيرًّا فتدرَّج بين صفوفها إلى أن صار قائدا متميِّزًا في أفواج الجابرية.
*- تزوَّج في سنة 2011 فرزق بولد سمَّاه «داود»، نرجو أن يكون نجيبا يحيي ذكر والده لبيبًا.
*- يتمتَّع بروح إسلاميَّة صادقة جعلت منه رجلا عفًّا تقيًّا.
*- يتميَّز بدماثة أخلاق عالية وبخاصَّة خلق التضحية والإخلاص والتفاني في فعل الخير أكسبته محبَّة معاشريه.
*- تُوفي رحمه الله يوم الخميس 9 صفر الخير 1435هـ 12 ديسمبر 2013م، تغمَّده الله برحمته وأسكنه فراديس جنانه.
هذا فإذا كانت الترجمة صغيرةً في شكلها فإنَّها كبيرة في مضمونها، وإن بدا وضيعًا في عين العباد فإنَّه رفيعٌ في عين ربِّ العباد الذي يقول: ژ وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (37) ژ.
معاشر السَّادة المكرَّمين، جرت العادةُ عند وقوع المظالم وحدوث المناكر أن ننهى عن المنكر على رؤوس الأشهاد في المساجد، فما حدث اليوم منكرٌ عظيم يستوجب النهي عنه معذرةً إلى الله، فردِّدوا معي: «ننهى عن المنكر»، «ننهى عن المنكر»، «ننهى عن المنكر».