رسائل جامعية ملخص أطروحة دكتوراه يحيى بن بهون الحاج امحمد
الجزء ٢٥ · صفحة ٩وهو فصل الدراسة؛ وقد قسَّمته إلى ثلاث مباحث، تحوي تحتها مجموعة من العناوين؛ المبحث الأول وفيه: نظرة على أوضاع مصر وتونس خلال القرن العاشر الهجري؛ السادس عشر الميلادي، ثم الشيخ سليمان الجربي نسبه ومولده، ثم نشأته ووفاته، وأسفاره ورحلاته، أمَّا المبحث الثاني ففيه: مصادر ثقافته وعوامل نبوغه، مشائخه، تكوينه الذاتي، مكانته العلمية، وتطلعه إلى التجديد ثم علاقته بعلماء عصره، المبحث الثالث؛ وفيه: جهوده في التعليم، نشاطه في التدريس بمصر، وتلاميذه فيها، ثم نشاطه العلمي بتونس وتلاميذه فيها، ثم بسط في مسألة مذهب الشيخ سليمان الجربي، ثم آثاره العلمية، يليه وصف للنسخ المخطوطة المعتمدة في التحقيق، والنسخ الأخرى في مكتبات العالم الإسلامي، ثم قراءة في تملّكات ووقفيات النسخ المخطوطة، ثم أبرز الخصائص الفنية في حاشية الجربي، وفي الأخير جدول بالرّموز المستعملة في التّحقيق.
القسم الثّاني:
التّحقيق؛ وقد سلكت فيه الطرُّق الفنِّية والمنهجية العلمية خاصَّة ما يتعلق بتحقيق النّصوص ونشرها، فأخرجت النصَّ نقلاً محقَّقاً من المخطوط إلى المبيضة قدر المستطاع دون إضافة أيِّ شيء على المتن، وتركت كلَّ ملاحظة أو تعليق مُهمٍّ إلى الهامش، ولم أضف إلاَّ بعض العناوين المكملة مستعيناً في ذلك بالشروح الأخرى على المختصر، وقد وضعتها بين قوسين وأشرت إلى ذلك في الهوامش، ليظهر النصَّ بذلك مقارباً لما تركه عليه مؤلِّفه آخر مرَّة، ولأحقق الأمانة العلمية المنشودة، ولم أكثر من التعاليق على الهوامش وفضلت التركيز أساساً على المقابلة بين النسخ، وهو المراد من تحقيق النص؛ أي إبرازه أقرب ما يكون إلى آخر مرة تركه عليه مؤلفه؛ لأنَّ اختلاف النَّسخ يبيّن لنا الصحيح الذي ينبغي أن يكون في النص، وهذا مذهب معظم المهتمين بهذا الفن(1).
(1) - صلاح الدين المنجّد، قواعد تحقيق المخطوطات، دار الكتاب الجديد، بيروت، ط7، 1987، ص24.