رسائل جامعية ملخص أطروحة دكتوراه يحيى بن بهون الحاج امحمد
الجزء ٢٥ · صفحة ١٠وقد أبرزتُ مصادر الحاشية والمذكورة من طرف المؤلف على الهوامش، خاصة الكتب التي اعتمد عليها في التأليف أو النقول التي علّق عليها، كما عرَّفت بمعظم الأعلام الذين أتى ذكرهم في الكتاب إلاّ ما كان منهم مغموراً لم أستطع الوصول إليه، وكذلك الأمر بالنسبة للأماكن؛ وأشير هنا إلى أنَّ البحث عن بعض الأعلام استغرق وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً لأنَّ منهم ممن لم يأت ذكره في المصادر والمراجع، فاستعنت ببعض الباحثين المتخصصين بالأعلام والأنساب، وقد اهتديت والحمد لله إلى التعريف بأغلبهم.
كما شرحت ما غمض من الألفاظ معتمداً على أمَّهات المعاجم، وضبطتُ قبل ذلك النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة والأبيات الشعرية وكل ما غمض من الألفاظ والعبارات التي يستوجب ضبطها لدفع اللبس أو الخطأ في القراءة، كما خرَّجت الآيات والأحاديث والأشعار من مظانِّها في المصادر والمراجع مشيراً ومعلِّقاً في ذات الوقت على الاقتباسات، وقد حافظتُ أيضاً على تسلسل مادة الكتاب، خاصة وأنَّ جلَّ النسخ تميزت بمحافظتها على نظام التعقيبة، كما نظَّمت بداية الفقرات ونهايتها قدر المستطاع، وأشرت إلى وجه المخطوطة بالحرف (و) وإلى ظهرها بالحرف (ظ) وذلك بما يوافق ن (أ) التي اعتمدتها أو أصلاً، حتى يستطيع القارئ استيعاب النص.
كما أنني حافظت على رسم بعض الكلمات التي جاءت في ن (أ) والتي اعتمدتها أصلاً، إذ استعمل الناسخ عبارات واختصارات على غرار مؤلفي الحواشي، وقد أشرت إلى معانيها في الهوامش بعد أن تأكدت من دلالاتها بمقارنة النسخ الأخرى، وحفظي لهذا الرسم جاء مراعاة للأمانة العلمية في التحقيق؛ وقد أنهيت الدراسة بملحقٍ يحوي عرضاً لنماذج من النسخ المخطوطة الأوراق الأولى والأخيرة، وفي الختام فهارس الموضوعات، والآيات القرآنية والأحاديث، والأعلام والأماكن، والأبيات الشعرية، ومصادر المؤلف، وفهرسا للمقابلات والمراسلات، ثم المصادر والمراجع.
*- خاتمة