مجلة الحياة، العدد 18 مجلة الحياة

دور الإفتاء في التقريب بين المذاهب الإسلامية الجزء الثاني علي بن مبارك

الجزء ٤ · صفحة ١٢

*- الصيغة الأولى(1): «من يجوز أن يُعتبر مفتيًا حقيقيًّا في الإسلام؟ وما هي المؤهِّلات الأساسيَّة لمن يتصدَّى بإفتاء الفتاوى وهداية النَّاس في فهمه واتباع الشريعة الإسلامية؟»

*- الصيغة الثانية(2): «من يجوز أن يُعتبر مفتيًا في الإسلام؟ وماهي المؤهِّلات الأساسية لمن يتصدَّى للفتوى وهداية النَّاس إلى أحكام الشريعة الإسلامية وتعريفهم بها؟».

*- الصيغة الثالثة(3): «من يُعتبر مُفتيًا حقيقيًّا في الإسلام، وما هي المؤهِّلات الشخصيَّة لمن يتصدَّى للفتوى ولهداية الناس في فهمه واتباع الشريعة الإسلامية؟».

*- الصيغة الرابعة(4): هل يجوزُ لأحدٍ التصدِّي للإفتاء دون مؤهِّلاتٍ وشروط يحددها علماء كلِّ مذهب؟».

ويمكن للمدقِّق في هذا الجزء الأوَّل من نصوص الفتاوى التي نشتغل عليها (أي نص السؤال) أن يُلاحظ خضوعه لبنية مخصوصة ثابتة ومتحرِّكة في الآن ذاته، ينتظم فيها الخطابُ بصفة دقيقة ومتسلسلة، وهذا يدفعُنا إلى التساؤُل: كيف انتظم الخطاب في هذا الجزء الاستهلالي الاستفهامي؟ وما هي طبيعةُ المعجم المهيمن عليه؟ وما هي الوظائف التي اضطلع بها؟ وما السياقات الثقافية والاجتماعية التي تتنزَّل فيها هذه الاستفتاءات؟

(1) - وُجِّهت هذه الصيغة لمحمد سيد الطنطاوي شيخ الأزهر، وأحمد الخليلي مفتي عام سلطنة عُمان، وبشير النجفي مرجعٌ شيعي.

(2) - وُجِّه السؤال على هذه الصيغة لمجمع الفقه الإسلامي في شخص أمينه العام محمد الحبيب بن الخوجة.

(3) - وُجِّه السؤال على هذه الصيغة لإبراهيم بن محمد الوزير، الأمين العام لحركة التوحيد والعمل الإسلامي باليمن.

(4) - وُجِّه السؤال على هذه الصيغة لعلي السستاني المرجع الشيعي المعروف.

٥٧ / ٤٤٩