مجلة الحياة، العدد 20 مجلة الحياة

التواصل بين إباضية المشرق والمغرب في عهد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة

الجزء ١ · صفحة ١٩١

مختلفة، وتألفت من أربعة أشخاص وهم:

إسماعيل بن درار الغدامسي (2) من غدامس جنوب طرابلس، وعبد الرحمن بن رستم (3) فارسي الأصل من القيروان، وعاصم بن جميل

(1). عوض خليفات، المرجع السابق، ص137.اسماعيل بن درار الغدامسي (أبو المنيب) (حي في: 211هـ / 826م):من طرابلس الغرب، سافر إلى البصرة في البعثة التي أرسلها سلمة بن سعد، والتحق بحلقة الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لتلقي العلم، بعد أن قامت إمامة الظهور في طرابلس الغرب تحت قيادة أبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح المعافري بين 140 و145هـ، عُيِّن إسماعيل قاضيًا للإمامة، وصدقت فيه فراسة شيخه، واشتهر بالعدل والحكمة، وكان إسماعيل فضلاً عن اشتغاله بالقضاء يؤدِّي رسالته في تعليم الأجيال، ومن أشهر تلامذته: أبو المنيب محمَّد بن يانس الدركلي. جمعية التراث، المرجع السابق، مج02، ص109 - 110.

(2).اسماعيل بن درار الغدامسي (أبو المنيب) (حي في: 211هـ /826م):من طرابلس الغرب، سافر إلى البصرة في البعثة التي أرسلها سلمة بن سعد، والتحق بحلقة الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لتلقي العلم، بعد أن قامت إمامة الظهور في طرابلس الغرب تحت قيادة أبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح المعافري بين 140 و145هـ، عُيِّن إسماعيل قاضيًا للإمامة، وصدقت فيه فراسة شيخه، واشتهر بالعدل والحكمة، وكان إسماعيل فضلاً عن اشتغاله بالقضاء يؤدِّي رسالته في تعليم الأجيال، ومن أشهر تلامذته: أبو المنيب محمَّد بن يانس الدركلي. جمعية التراث، المرجع السابق، مج02، ص109 - 110.عبد الرحمن بن رستمابن بهرام بن كسرى (حكم: 160هـ -171هـ / 777 - 788م) أحد حملة العم المشهورين إلى المغرب، عيِّن واليًا وقاضيًا على القيروان في دولة أبي الخطَّاب عبد الأعلى ابن السمح المعافري (140 - 145هـ/757 - 762م)، بعد أن افتكَّها هذا الإمام من يد ورفجومة الصفريَّة التي عاثت فيها فسادًا، وولايته على القيروان هي من أولى مسؤولياته السياسيَّة، اختير عبد الرحمن بن رستم عام 160هـ/777م إماماً لأوَّل دولة إسلاميَّة مستقلَّة بالمغرب الأوسط، عرفت في التاريخ باسم «الدولة الرستميَّة» نسبة إلى والد عبد الرحمن، كما جرت العادة في تسمية الدول الإسلاميَّة في العصور الوسطى بأسماء آباء المؤسِّسين، وكانت عاصمتها مدينة «تيهرت» - «تاهرت»، «تيارت»، ولم يكتف عبد الرحمن بتأسيس الدولة ونشر المذهب، بل اشتغل بالتأليف، فترك كتابين: أحدهما في تفسير كتاب الله العزيز، ولكنَّه لم يصلنا، والثاني: يذكره أبو يعقوب يوسف الوارجلاني، اطَّلع عليه جمعت فيه خطبه، وتوفِّي رحمه الله سنة 171هـ/787م. جمعية التراث، المرجع السابق، مج03، ص515 - 519.

(3). عبد الرحمن بن رستمابن بهرام بن كسرى (حكم: 160هـ -171هـ / 777 - 788م) أحد حملة العم المشهورين إلى المغرب، عيِّن واليًا وقاضيًا على القيروان في دولة أبي الخطَّاب عبد

١٩١ / ٢٣٨