العقيدة.. القضية الكبرى في حياة البشر (نسخة مبوبة) عاشور بن يوسف كسكاس أبو رضوان

- بيان لبعض الأسماء الحسنى :

الجزء ١ · صفحة ٣٦

---------------------------------------------

21: نور الدين السالمي : مشارق أنوارالعقول- الجزء الأول- دار الجيل- لبنان: الناشر: مكتبة الاستقامة 1409 هـ/ 1989 م ص 341.

22: فرحات الجعبيري: البعد الحضاري للعقيدة الأباضية- مطبعة الألوان الحديثة- مسقط 1408 هـ/ 1987 م ص 220- كذا نقلاً عن الشماخي: شرح العقيدة ص13.

---

- بيان لبعض الأسماء الحسنى :

الرحمن الرحيم :

قال الله تعالى : ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) البقرة : 163

الرحمن ، الرحيم : اسمان مشتقان من الرحمة .

والرحمة في الأصل : رقة في القلب تؤدي إلى الإحسان والتفضل.

ولإستحالة هذا المعنى في حقه تعالى ، يراد بها غايتها ، وهي توصيل الخير والثواب ، ودفع الشر والبلاء .

وحظ العبد من الرحمن أن يرحم عباد الله الغافلين فيصرفهم عن طريق الغفلة إلى طريق الرشد والهداية بالنصح الرفيق والتلطف. وحظ العبد من اسم الرحيم ، ألا يدع فقيراً في جواره إلا قام بتعهده ودفع فقره ، إما بالمال أو بالسعي في الحصول على حقه . فإن عجز عن ذلك فيعينه بالدعاء له حتى يخفف الله تعالى من كربه وبيُسر عسره .

- الملك :

( فتعالى الله الملك الحق) المؤمنون : 116

الملك هو المستغني عن غيره وقد احتاج إليه غيره .

وهو المالك لكل الخلائق والأكوان ، وهو المتصرف في كل الخلائق والأكوان وهو ذو المُلك والسلطان .

وفي الأرض عباد ملوك ، غير أن الملك في حقهم مستمد من الله ، مؤقت بزمن .

أما معنى الملك في حقه تبارك وتعالى ، فهو الملك الدائم المطلق الذي لا يعارضه أحد ، ولا يشاركه فيه أحد ، ولا يجرؤ عليه أحد.

والله تعالى هو : ( ملك الناس.. إله الناس) الناس:2/ 3

وهو : ( مالك يوم الدين ) الفاتحة : 4

٣٦ / ٨٥