التعريف الاصطلاحي للقضاء والقدر
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣والملاحظ أن المحشي ختم شرحه لهذا الحديث ولتعليق الربيع عليه بمجموعة من الأقوال منسوبة إلى علي ابن أبي طالب مفادها ألا جبر وأن المدار على توفيق الله تعالى .ر. المحشي: حاشية الترتيب 7/132- 135 وجاء بصيغة :" فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها…" ر. أحمد بن حنبل 1/ 272 ر. ونسنك : المعجم المفهرس 2/174و 7 /134(كلمة ميثاق).
(124) ر. أبو خرز يغلا بن زلتاف: رسالة في الرد على جميع المخالفين: 36.
(125) ر. المحشي: حاشية الترتيب 7/132.ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/90.
(126) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/41- 42 وقد تعرض لمثل هذه القضية في التعريفات العامة بنفس العنوان تقريبا" في الجهات" ر. الموجز 2/19- 20 ونجد صدى لهذا في المرحلة المقررة عند المحشي: حاشية الترتيب 7/117 لكنه لم يتوسع في القضية ولعل مرجع ذلك إلى الاكتفاء بما جاء عند سلف الإباضية ، كما أن القضية لم تعد قائمة الذات لأن البيئة التي يعايشها الإباضية أشعرية ، والطرفان يقولان بالكسب مع وجود فويرقات بسيطة.
وإتماما للفائدة سيكون منطلقنا من كتاب أبي عمار: الموجز. لأنه أشبع القضية بحثا، وعلماء المرحلة المقررة عالة عليه خاصة في هذا الجانب من الاحتجاج العقلي.
(127) ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/ 23- 24.
(128) ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/26- 27.
(129) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/27- 28.
(130) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/48: والسبب في الخلاف هو اختلاف منطلق البحث فالمعتزلة يعتبرون أن الفعل لا يتجزأ ولا يمكن أن يكون له إلا جهة واحدة، بينما يعتبر الإباضية كما رأينا أن للفعل عدة جهات. انظر تحليلا للقضية نفسها عند البرادي: فيذكر مثال البناء، ففعله في الترصيف، والحجارة والطين من خلق الله تعالى فلا شركة .ر. سالم العدالي، حياته وآثاره: 321- 325.
(131) ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/36.
(132) نفس المصدر 2/44.