4
الجزء ١١ · صفحة ١٨٦﴿ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ فى دعوى أنكم أولياء الله D ولما ظهرت رسالة سيدنا محمد - A - كتب يهود المدينة إِلى يهود خيبر إِن اتبعتم محمدا أطعناه ، وإِن خالفتموه خالفناه ، فقالوا نحن أبناء خليل الرحمن ومنا عزير ابن الله والأَنبياء ، وفى أى زمان كانت النبوة فى العرب نحن أحق بالنبوة من محمد ولا سبيل إِلى اتباعه فنزل قوله تعالى : قل يا أيها الذين هادوا الآية ، وإِن قلت تحقق عند الله أنهم زعموا فما وجه ( إِن ) الشكية ، قلت : وجهها أن زعمهم أمر باطل بعيد حتى كأَنه مما يشك فيه هل وقع .
٥٬١٨٦ / ٦٬٠٩٣