تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

6

الجزء ١١ · صفحة ٢٦٠

﴿ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ من الجن والإِنس ﴿ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ﴾ قدم الخبر للحصر الإِضافى أى وللذين أشركوا لا للموحدين العاملين الصالحات التائبين من معاصيهم ، فلا دليل فيه لمن يقول الموحد لا يدخل النار ولو مات مصراً وهم المرجئة ، وللأشعرية قولان قول بأَن منهم منيقول يدخل بعض ، وقول بأَن ذلك جائز لا واقع ﴿ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ هى .

٥٬٢٦٠ / ٦٬٠٩٣