تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

29

الجزء ١١ · صفحة ٢٨٠

﴿ قُلْ ﴾ لهم مجيئاً عن تمنيهم مالا ينفعهم بل يضرهم . ﴿ هُوَ ﴾ ى الشأَن خيره جملة المبتدأ والخبر من قوله ﴿ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ ﴾ أو الضمير لله والرحمن خبره وآمنا به خبر ثان فيرحمنا بإِيماننا به وليس غير راحم فيضيع إِيماننا فهو يرحمنا به كما يهلككم بكفركم . ﴿ وَعَلَيْهِ ﴾ لا على العدد والعدة ﴿ تَوَكَّلْنَا ﴾ فينصرنا فى الدنيا والآخرة وأنتم توكلتم على عددكم وعدتكم فيخذلكم فيهما ﴿ فَسَتَعْلَمُونَ ﴾ فى الآخرة وعند الموت ﴿ مَنْ هُوَ فِى ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ من ضل فى حياته .

٥٬٢٨٠ / ٦٬٠٩٣