سورة الأعراف.
الجزء ٧ · صفحة ٣هـ) - التّذكير بقصة الخليقة، وتكريم الله لآدم بسجود الملائكة له، ثم وسوسة الشّيطان له وخروجه من الجنة ووجوب اعتبار بني ءادم بذلك في الصّراع بين الخير والشّرّ.
و) - ورود قصص الأنبياء مع أنبيائهم، وكيف كانت عاقبة المكذبين من أقوامهم، سيما مصير فرعون الطّاغية ومواقفه مع سيّدنا موسى - عليه السلام - وقصة بني إسرائيل، وكيف يورث الله الأرض لمن يشاء من عباده.
ز) - وفي نهاية السّورة: يرد التّنديد بعبادة الأصنام وأنها لا تنفع ولا تضرّ، وأن لله الصّفات الحسنى يدعوه المؤمنون بها. وهم مدعوّون إلى الثّبات والصّبر. والتّمسّك بأخلاقيات الدّعوة إلى الله. والتّمسّك بعبادته.
التّنويه بشأن القرءان والتّحريض على إتباعه.
أ) - النّص:
﴿اَلَمِّصَ﴾ (1). ﴿كِتَابٌ اُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُومِنِينَ﴾ (2). ﴿اتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ قَلِيلاً مَّا تَذَّكَّرُونَ﴾ (3).
ب) - التّحقيق اللّغوي:
﴿اَلَمِّصَ﴾: حروف مقطعة تقرأ بأسمائها كمثيلاتها في السّور المتقدمة. وتسمّى بالحروف النّورانية. حاول كثير من المفسّرين فكّ رموزها في شيء من الإغراب والتّخمين لبعض الأسرار الكونية. غير أن التّفسير المشهور لها بين أغلب المفسّرين. أنها للتعريض بعجز الذّين أنكروا نزول القرءان من عند الله عن الإتيان بمثله، وهو يتألف من هذه الحروف.
﴿حَرَجٌ مِّنْهُ﴾: أي يأخذك الضيق والقلق من تبليغه مخافة تكذيب النّاس. ﴿لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُومِنِينَ﴾: أي للإنذار فهو على معنى المفعول لأجله. وهو ذكرى وموعظة للمؤمنين. ﴿أَوْلِيَآءَ﴾: جمع وليّ: يطلق على النّاصر والحليف، والصّاحب الصّادق المودّة. ويستعار للإله المعبود.
ج) - أوجه القراءة: