نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأعراف.

الجزء ٧ · صفحة ٣٥

﴿يَا بَنِي ءَادَمَ قَدَ اَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسَ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنَ ايَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ (26). ﴿يَا بَنِي ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَآ إِنَّهُ’ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ’ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمُ (إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لاَ يُومِنُونَ﴾ (27).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

﴿قَدَ اَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً﴾: أي خلقه لكم بتدبيره من الإنعام والطّير وغير ذلك، وعلّمكم استخدامها والانتفاع بها. واللّباس هو كل ما يلبس في مختلف الأحوال التي يكون عليها الإنسان. ﴿يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ﴾: يستر عوراتكم الريش: أي لباس الزّينة. وهو فوق ما به الحاجة من ستر العورة. مستعار من ريش الطّائر. ﴿لِبَاسَ التَّقْوَى﴾: فهو لباس معنويّ بالورع وخشية الله ويلاحظ فيه معنى الملازمة كما يلازم اللّباس. ﴿لَا يَفْتِنَنَّكُمُ﴾: لا يضللنكم ولا يغوينكم بوسوسته. ﴿يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ’﴾: أي رهطه وجماعته. ﴿أَوْلِيَآءَ﴾: أعوانا وقرناء.

ج) - أوجه القراءة:

١٬٩٧٩ / ٦٬٧٦٧