نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأعراف.

الجزء ٧ · صفحة ٥٧

مشهد الاحتضار للمكذّبين والحوار بينهم وبين أتباعهم في النار.

أ) - النّص:

﴿فَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً اَوْ كَذَّبَ بِئَاياتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمُ (أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ﴾ (37). ﴿قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الْجِنِّ وَالاِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتُ امَّةٌ لَّعَنَتُ اُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتُ اخْرَاهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلآَءِ اَضَلُّونَا فَأَتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَ تَعْلَمُونَ﴾ (38). ﴿وَقَالَتُ أُولاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ (39).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٢٬٠٠١ / ٦٬٧٦٧