نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأعراف.

الجزء ٧ · صفحة ١٠٤

﴿لَقَدَ﴾: جواب لقسم محذوف تقترن به "قد" التي تدلّ على تحقيق أمر متوقع. أي تهيّئ نفس السّامع لتوقع خبر مهمّ. ﴿نُوحًا﴾: الرّاجح عند كثير من العلماء أنه أول رسول بعثه الله إلى البشر ويسمّى "أبو الأنبياء". ﴿أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: المتبادر -والله أعلم- أنه يوم القيامة وقيل: هو يوم الطّوفان. وقيل: هو عذاب الدّنيا مطلقا. ﴿الْمَلَأُ﴾: أشراف القوم ورؤساؤهم: من الممالأة لأنهم يماليء بعضهم بعضا لاجتماعهم على رأيّ واحد. ﴿ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾: أي الضّلال البالغ الغاية: وهو الانحراف عن الطّريق المستقيم. ﴿وَأَنصَحُ لَكُمْ﴾: النّصح والنّصيحة حسن النّية وإرادة الخير من قول أو عمل ضدّه الغش. يتعدّى بنفسه وبلام زائدة فيقال نصحتك ونصحت لك. ﴿أَوَعَجِبْتُمُ (﴾: من العجب وهو انفعال نفسيّ يحصل عند إدراك شيء غير مألوف، وقد يكون مشوبا بإنكار الشيء المتعجّب منه. ﴿الْفُلْكِ﴾: السّفينة. ﴿قَوْماً عَمِينَ﴾: جمع عمٍ: صفة على وزن "فعِل" مشتق من العمَى ويغلب استعماله في عمَى البصيرة. أما فقدان البصر فيقال فيه: أعمَى جمعهُ عُمْيٌ.

ج) - أوجه القراءة:

﴿مَا لَكُم مِّنِ اِلَهٍ غَيْرُهُ (﴾: قرأ الجمهور: ﴿غَيْرُهُ (﴾: بالرّفع على الصّفة: "لألاه" باعتبار محلّه. وقرأه الكسائي وأبو جعفر: بجرّ ﴿غَيْرِهُ (﴾: على أنه صفة: "لألاه".

﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾: قرأ الجمهور: ﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾: بفتح الموحّدة وتشديد اللاّم. وقرأه أبو عمرو ويعقوب بسكون الموحّدة وتخفيف اللاّم من: "الإبلاغ".

د) - البيان والتّفسير:

٢٬٠٤٨ / ٦٬٧٦٧