نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأعراف.

الجزء ٧ · صفحة ١١٧

﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَهٍ غَيْرُهُ’ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمُ (ءَايَةً فَذَرُوهَا تَاكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَاخُذَكُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌ﴾ (73). ﴿وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الاَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُواْ ءَالآَءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الاَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ (74). ﴿قَالَ الْمَلَأُ الذِينَ اَسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنَ آمَنَ مِنْهُمُ (أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِ مُومِنُونَ﴾ (75). ﴿قَالَ الذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالذِي ءَامَنتُم بِهِ كَافِرُونَ﴾ (76). ﴿فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنَ اَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ايتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (77). ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ (78). ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدَ اَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾ (79).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٢٬٠٦١ / ٦٬٧٦٧