نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأعراف.

الجزء ٧ · صفحة ٢٨٢

أي أنهم بممارستهم للكفر والضّلال ورسوخهم فيه إلى حدّ الإسراف؛ فقد اختاروا لأنفسهم حياة العمه والتّردّد. كما سبق ذلك في علم الله، ولكنهم هم المتسبّبون في ذلك المصير المشؤوم بالإسراف في الطّغيان والإفراط في التّحدّي. ومن تركه الله لنفسه فلا مطمع في هداية مهما تعددت وسائل نصحه وإرشاده.

ونسبة الضّلال إلى الله في الآية إنما هي من قبيل النّسبة إلى سنته في ربط المسبّبات بأسبابها كما تقدم ذلك في الآية السّابقة.

-والله أعلم-

لقد تمّ بعون الله تأليف التّفسير إلى قوله تعالى: ﴿مَنْ يُّضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ’ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾. وذلك ليوم الثّلاثاء 26 رجب 1421هـ الموافق ليوم 24 أكتوبر2000م. وستتلوه بقية السّورة -بحول الله- جعل الله تعالى في خدمة كتابه خالصًا مخلصًا لوجهه الكريم.

العطف يوم السّبت 01 شعبان 1421هـ الموافق ليوم 28 أكتوبر 2000م.

٢٬٢٢٦ / ٦٬٧٦٧