سورة التوبة
الجزء ٨ · صفحة ١٢٧بعد بيان أحوال المنافقين وأحوال المؤمنين المقصّرين في واجبهم الجهاديّ مع رسول الله بخصوص غزوة "تبوك" أعقب الله ذلك ببيان أحوال الكمّل الصّادقين من المؤمنين، مشيدا بصفاتهم الحسنة التي كانوا بها من الفائزين فقال جلّ من قائل: (اِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُومِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالانجِيلِ وَالْقُرْءَانِ وَمَنَ اَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَالِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
٢٬٣٥٣ / ٦٬٧٦٧