سورة يونس
الجزء ٨ · صفحة ١٨٢أ) - (سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ) (يّس:58).
ب) - (وَالْمَلآَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَاب، سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ) (الرعد:23 - 24).
ج) - (لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ تَاثِيماً، اِلاَّ قِيلاً سَلاَماً سَلاَماً) (الواقعة:25 - 26).
(وَءَاخِرُ دَعْوَاهُمُ أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ): ومع التّسبيح: (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ) يختمون دعاءهم بحمد الله والثّناء عليه، فالحمد لله هو أول ثنائهم لله عند دخول الجنة، إذ يقولون: (وَقَالُواْ الْحَمْدُ للهِ الذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ’ وَأَوْرَثَنَا الاَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ، وَتَرَى الْمَلآَئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الزمر:74 - 75). فقد ألهموا -بفضل الله- هناك من الكمال الرّوحانيّ ما تتصف به ملائكة الرّحمن من الحظوة عند الله، فأول عملهم التّسبيح، وتكريم بعضهم لبعض بالتّسليم، وختام أعمالهم الحمد لله والثّناء عليه، إنها مقامات أهل الجنة وشغلهم الشّاغل، وقد استراحوا من هموم الدّنيا وأوصابها، وتطهّروا من قاذوراتها وأوشابها إخوانا على سرر متقابلين، لا يمسّهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين، جعلنا الله في عداد أوليائه الصّالحين. آمين، والله أعلم.
طبيعة الإنسان في الاستعجال، وحكمة الله في الإمهال
أ) - النّص:
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: