سورة يونس
الجزء ٨ · صفحة ١٩٨(وَإِذَآ أَذَقْنَا): أصل الإذاقة والذّوق إدراك الطّعم بالفم، ويستعمل في مطلق الإدراك مجازا. (رَحْمَةً): أي ما تتركه من أثر النّعمة والنّفع. (ضَرَّآءَ): والضّرّاء: أي جدب وبؤس ومرض. (إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي ءَايَاتِنَا): "إِذَا" تفيد المفاجأة. والمكر: التّدبير الخفيّ للإضرار بالغير. والآيات: آيات القرآن يطعن الكفار في صدقها استهزاء بالرّسول. (اِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ): الملائكة الموكلون بإحصاء أعمال الخلائق. (يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ): إسناد التّسيير إلى الله مجازيّ لأنه هو الذي أقدر الإنسان على إيجاد وسائل الرّكوب إلى جانب ما خلقه من دوابّ لذلك. (فِي الْفُلْكِ): اسم لمركب البحر جمعا أو واحدا. (بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ): أي رخاء ليّنة، ضدّها ريح عاصفة، أي سريعة مدمرة، وصف للريح خاصّة استغني فيها عن تاء التّأنيث كنافس وحائض. (أُحِيطَ بِهِمْ): يقال: أحاط العدوّ بالقبيلة إذا تمكّن منها وغلبها، والمعنى: ظنوا الهلاك. (مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ): أي يمحّضون لله في دعائهم فلا يشركون معه الأصنام في تلك الحالة. (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم): البغي: الزّيادة على القصد والاعتدال المؤدية إلى الكفر والفساد، وبغي كل واحد منهم يرجع على نفسه. (مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا): المتاع: ما ينتفع به انتفاعا غير دائم.
ج) - أوجه القراءة: