سورة هود
الجزء ٨ · صفحة ٤٢٣ومعاد الضّمير: "هِيَ" هو إمّا للقرية المنكوبة، بحيث تكون عبرة للظّالمين بمشاهدتهم إياها وهي غير بعيدة عن ديارهم كما قال تعالى: (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ، وَبِاليْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) (الصّافات137 - 138). أو يعود الضّمير إلى الحجارة، أي أن الله قادر على أن يرسل مثلها على كلّ ظالم في كلّ زمان ومكان، وفي ذلك تعريض بمشركي مكة علّهم يحذرون من نقمة الله عليهم؛ فإن الله تعالى وإن رفع عذاب الاستئصال على أمّة الرّسول، فلا يعني ذلك أنّ الله غافل عما يعمل الظّالمون، فإنّ أشكال نقمه تختلف باختلاف الأقوام في نوعية ظلمهم وتماديهم عليه، فيؤدّبهم بما يستحقون، وغالبا ما لا يعتبرون، ولا هم يذكرون، ولله في خلقه شؤون.
والله أعلم
قصّة شعيب عليه السلام مع قومه
أ) - النّصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٢٬٦٤٩ / ٦٬٧٦٧