نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة هود

الجزء ٨ · صفحة ٤٤٢

(اِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ): وهذا التذييل هو لبيان التّشبيه السّابق، فإذا كانت هذه هي العبرة العاجلة في العذاب الدّنيوي، فكيف بالعذاب الأخرويّ وهو الأشدّ والأبقى؟، ولا شكّ أن القلوب البشرية تختلف في الإحساس بذلك إيمانًا وتصديقًا، أو كفرًا وتكذيبًا، فاللّهم نوّر قلوبنا بالإيمان، وطهّر نفوسنا من النّفاق.

والله أعلم

العبرة من عذاب الدّنيا لعذاب الآخرة

أ) - النّصّ:

//

/

/

/

//

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

٢٬٦٦٨ / ٦٬٧٦٧