نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة يوسف

الجزء ٩ · صفحة ٥٤

قدّر الله تعالى ليوسف أن يدخل السّجن، إذ نفّذ العزيز وحاشيته ما اتخذوه من قرار في شأن حبسه على الرّغم من ثبوت براءته وعفته، وكم من نقمة في طيّها نعمة، إذ أظهر الله فيه معجزة النّبوءة، واتخذ من السّجن مهادا لدعوته الإيمانية، وكانت ميزته في تعبير الرّؤيا وسيلة لإنقاذه من السّجن قال تعالى:

(وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيَ أَرَانِيَ أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الاَخَرُ إِنِّيَ أَرَانِيَ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَاكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَاوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، قَالَ لاَ يَاتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَاوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَّاتِيَكُمَا):

٢٬٧٥٥ / ٦٬٧٦٧