سورة يوسف
الجزء ٩ · صفحة ٧٧تكررت قولة الملك لأن المطلب يختلف في الموقفين، وإن كان الكلام موجّها إلى الحاشية في كليهما. فهناك كان لطلب تفسير الرّؤيا وما صاحبه من توجّه الرّسول إلى يوسف في السّجن. وأما هنا فقد اختصر النّصّ حركة الذّهاب والإياب وما حدث من استنطاق النّسوة في شأن إثبات براءة يوسف. وإعجاب الملك بعلمه وحكمته وأدبه. فأمر أن يؤتى به إليه ليقرّبه إليه ويصطفيه لملكه.
(وَقَالَ الْمَلِكُ ايتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ’ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ اَمِينٌ، قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الاَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ):
٢٬٧٧٨ / ٦٬٧٦٧