سورة الكهف
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٧{وَمَآ أَنسَانِيه): قرأ الجمهور بكسر هاء الضّمير بعد الياء، وهو الأشهر، وقرأ حفص عن عاصم بضمّ الهاء على أصل الضّمير وهي لغة. {رُشْداً): قرأ الجمهور بضمّ الرّاء وسكون الشّين، وقرأه أبو عمرو ويعقوب بفتح الرّاء وفتح الشّين، وهما لغتان. وعن ابن عباس بضمّ الرّاء والشّين. {نَبْغِ): قرأ نافع وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر بحذف الياء في الوقف، وبإثباتها في الوصل. وقرأ عاصم وحمزة وابن عامر بحذف الياء في الوصل والوقف. وقرأ ابن كثير ويعقوب بإثباتها في الحالين. {فَلاَ تَسْأَلَنِّي): قرأ نافع بالهمز وفتح اللاّم وتشديد النّون، على أنه مضارع "سأل" المهموز مقترنا بنون التّوكيد الخفيفة المدغمة في نون الوقاية وبإثبات ياء المتكلم. وقرأ ابن عامر مثله، لكن بحذف ياء المتكلم. وقرأ الباقون: {تَسْأَلْنِي) بالهمز وسكون اللاّم وتخفيف النّون، وأثبتوا ياء المتكلم. {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا): قرأ الجمهور: {لِتُغْرِقَ) بمثناة فوقية مضمومة على الخطاب. وقرأه حمزة والكسائي وخلف: {لِيُغْرِقَ) بتحتية مفتوحة، ورفع: {أَهْلُهَا) على إسناد فعل الغرق للأهل. {نَفْساً زَاكِيةً): قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس عن يعقوب: {زَاكِيةً) بألف بعد الزّاي، اسم فاعل من "زكا"، وقرأ الباقون: {زَكِيَّةً) وهما بمعنى واحد. {قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِي عُذْراً): في لفظ: {لَّدُنِي) قراءات، قرأ نافع وأبو بكر في بعض الرّوايات عن عاصم: {مِن لَّدُنِي) بتخفيف النّون وضمّ الدّال. وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم: {لَدُنِّي) مشددة النّون وضم الدّال. وقرأ أبو بكر عن عاصم بالإشمام وغير إشباع. وعن عاصم في بعض الرّوايات بضمّ اللاّم وسكون الدال.
د) - بين يدي تفسير النّص:
تطرح أسئلة على ما في النّصّ من ذكر أسماء أشخاص وأماكن فيقال:
أ) - من المراد بموسى في النّص؟
ب) - من هو فتاه؟.