6
الجزء ١٤ · صفحة ٩٧﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ الضمير لابراهيم ومن معه وذلك تكرير لمزيد الحث على التأسي بابراهيم E ولذلك صدر بالقسم واللام وقد والقسم غاية التوكيد . ﴿ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا اللهَ وَاليَوْمَ الأَخِرَ ﴾ بدل من لكم كل ان اريد ب ( لكم ) خطاب من كان يرجوا وبدل بعض أن اريد خطاب الناس وقيل اشتمال وترك التأسي مؤذن بسوء العقيدة ولذا أعقبه بقوله ﴿ وَمَن يَتَوَلَّ ﴾ عن دين الله ويعرض عنه ﴿ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الغَنِىُّ ﴾ عن الخلق ﴿ الحَمِيدُ ﴾ لاهل الطاعة اكد بالجملة الاسمية مجردة عن ان وبجملة اسمية مقرونة بها واكد بأن وبهم وتعريف طرفي هذه الجملة .
٦٬٥٩٧ / ٧٬٦٨٠