هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١٤ · صفحة ١١٣

﴿ وَإِذَا ﴾ مفعول لاذكر قال جار الله : أو حين قال لهم ما قال كان كذا وكذا ﴿ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ ﴾ بني اسرائيل ﴿ يَقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى ﴾ تضرونني بالعصيان والرمي بكونه ادر أي كبير الخصيين وتكذيبه وعبادة البقر وطلب رؤية الله وغير ذلك .

﴿ وَقَد ﴾ للتحقيق ﴿ تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ﴾ الواو للحال واليكم متعلق برسول ومن حق الرسول ان يعظم ولا يؤذى ﴿ فَلَمَّا زَاغُوا ﴾ أي قوم موسى أي عدلوا عن الحق ﴿ أزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ ﴾ عن قبول الحق أ طبعها أو كثر ميلها عن الحق عقوبة عن الذنب بالذنب .

﴿ وَاللهُ لا يَهْدِى القَوْمَ الفَاسِقِينَ ﴾ لا يوفقهم ذكر مقالة موسى ليحذر المؤمنون ما وقع فهي هؤلاء من العصيان .

٦٬٦١٣ / ٧٬٦٨٠