7
الجزء ١٤ · صفحة ١٤٥﴿ هُمُ ﴾ أي عبد الله ومن تبعه ﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ ﴾ لاصحباهم من الانصار ﴿ لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللهِ ﴾ جهجاه وغيره من الفقراء المهاجرين ﴿ حَتَّى يَنفَضُّوا ﴾ كي يتفرقوا عنه أو حتى للغاية أي فإذا تفرقوا فانفقوا عليهم وقرىء بضم الياء وكسر الفاء وتخفيف الضاد من انفض القوم إذا افنيت ازوادهم جمع زاد وقبح الله رأيهم بقوله ﴿ وللهِ ﴾ لا لغيره ﴿ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ فهو الرزاق للمهاجرين وغيرهم وهو المانع المعطي ﴿ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ ﴾ ان الامر لله يقول للشيء كن فيكون وروي انه A لما نادى جهجاه للمهاجرين ونادى سنان يا للانصار خرج اليهم وقال « مابال دعوى الجاهلية » فلما اخبروه بالقصة قال : « دعوها فانها منثنة » .
وقال ايضاً عبدالله في جملة كلامه ما حكى الله عنه بقوله .
٦٬٦٤٥ / ٧٬٦٨٠