هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

24

الجزء ١٥ · صفحة ١٧٩

﴿ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ﴾ لا غيري وهذا تفسير لإجمال ذلك النداء وبيان له وعن بعضهم أنه أراد أنه رب آلهتهم هذا ويجوز أن يريد بقوله أدبر أقبل فيكون من باب الشروع كقولك أقبل زيد يقرأ بمعنى شرع فوضع أدبر موضع أقبل لئلا يوصف بالأقبال ولو لفظا .

٧٬١٧٩ / ٧٬٦٨٠