هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

33

الجزء ١٥ · صفحة ١٨٧

﴿ مَتَاعًا ﴾ مفعول لأجله تنازعه الأفعال السابقة إن أجيز التنازع في المفعول له وهو نائب عن التمتيع أو عن التمتع إن لم نشترط اتحاد الفاعل وقيل مفعول لأجله لمحذوف نائب عن التمتع بناء على عدم الاشتراط وقيل عن التمتيع ويجوز كونه مفعولا مطلقا أي تتمتعون تمتعا أو نمتعكم تمتيعا ولما حذف العامل بين بقوله .

﴿ لَكُمْ ﴾ ما اتصل به من فاعل وهو الواو أو مفعول وهو الكاف ﴿ وَلأَنْعَامِكُمْ ﴾ الإبل والبقر والغنم جمع نعم

٧٬١٨٧ / ٧٬٦٨٠