13
الجزء ١٥ · صفحة ٣٢٨﴿ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ ﴾ في الدنيا ﴿ مَسْرُورًا ﴾ بالملك والجاه وركوب الشهوات فارغا عن الآخرة كعادة الفجار الذين لا يهمهم أمر الآخرة ولا يفكرون في العواقب ، والصلحاء يحزنون في الدنيا ويفكرون في أمر الآخرة
٧٬٣٢٨ / ٧٬٦٨٠
﴿ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ ﴾ في الدنيا ﴿ مَسْرُورًا ﴾ بالملك والجاه وركوب الشهوات فارغا عن الآخرة كعادة الفجار الذين لا يهمهم أمر الآخرة ولا يفكرون في العواقب ، والصلحاء يحزنون في الدنيا ويفكرون في أمر الآخرة