هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

16

الجزء ١٥ · صفحة ٣٣١

﴿ فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴾ حمرة المغرب بعد سقوط الشمس وبذهابها يدخل وقت العشاء عند عامة العلماء وهو رواية عن أبي حنيفة ، والمشهور عنه أنه يدخل بذهاب البياض وروى عنه أسد بن عمر وأنه رجع عن هذا ، وقد روي عن الخليل أنه راقبه في منارة الإسكندرية فما رأه غاب بل ينتقل من أفق إلى أفق ، وقد فسر أبو حنيفة الشفق في الآية بالبياض وإنما سمي الشفق شفقا لرقته كما تسمى رقة القلب وعطفه شفقا ، وعن مجاهد الشفق النهار بدليل عطف الليل عليه فذلك قسم بالليل والنهار الذين فيهما تحرك العالم وسكونه وقيل هو ما بقي من النهار والمشهور الأول وعليه ابن عباس .

٧٬٣٣١ / ٧٬٦٨٠